التخطي إلى المحتوى
النشيد الوطني السعودي 90 بمناسبة العيد الوطني السعودي
النشيد الوطني السعودي 90 بمناسبة العيد الوطني السعودي

يعد النشيد الوطني السعودي هو نشيد السعودية الرسمي منذ عام 1984 ميلاديًا، من تأليف الشاعر إبراهيم خفاجي وهو من أصل سعودي، وقام بتلحينه طارق عبد الحكيم عام 1947 على البوق، وقام بتوزيع النشيد بآلات عسكرية نحاسية سراج عمر، وكان أول ملحن مصري قام بتلحين السلام الملكي السعردي هو عبد الرحمن الخطيب عام 1945 خلال زيارة الملك عبد العزيز لمصر.

تطور النشيد الوطني السعودي خلال عهد الملك عبدالعزيز آل سعود

بمناسبة زيارته لمصر، وحيث انه في هذا الوقت لم يكن هناك نشيد وطني متعارف عليه بالمملكة، فقد كلف الأمير منصور بن عبدالعزيز وكان وفتها وزير الدفاع عبد الرحمن الخطيب وهو ملحن مصري بأن يؤلف موسيقى خاصة بالسلام الوطني، ونفذ ذلك وكان يستخدم فقط البوق العسكري، وكانت كلمات اللحن وضعت عن طريق الشاعر محمد طلعت وهو سعودي الجنسية، وأول النشيد كان كالاتي:

يعيش ملكنا الحبيب

أرواحنا فداه حامي الحرم

هيا اهتفوا عاش الملك

هيا ارفعوا راية الوطن

اهتفوا ورددوا النشيد

يعيش الملك

عمر النشيد الوطني السعودي الحالي

إن عمر النشيد الوطني السعودي الأخير بلغ 35 عامًا، وذلك عقب التحديث الأخير الذي أدخله الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود سنة 1404 هجريًا، غير أن هذا النشيد قبل هذا التحديث مر كسلام وطني، تباينت به الكلمات والالحان عن صورة النشيد الحالية.

قديهمك

النشيد الوطني السعودي الحالي

بدأ عزف النشيد الوطني بشكل رسمي خلال افتتاح واختتام البث الإذاعي والتلفزيوني يوم الجمعة 1 شوال 1404 هـ والموافق 29 يونيو 1984 م، حيث كلف الملك فهد بن عبد العزيز الشاعر إبراهيم الخفاجي بكتابة كلمات النشيد الوطني متزامنة مع موسيقى السلام الملكي، فيما قام الموسيقار السعودي سراج عمر بتنسيق الكلمات وجعلها متطابقة مع اللحن، حتى يقوم الطلاب بترديده بالمدارس، ثم أصبح ينشد في بعثات رياضية وشبابية سعودية بالمحافل الدولية.

ويتكون النشيد الوطني السعودي الجديد من أربعة مقاطع كالتالي:

سَارِعِي لِلْمَجْدِ وَالْعَلْيَاء            مَجِّدِي لِخَالِقِ السَّمَاء

وَارْفَعِ الخَفَّاقَ أَخْضَرْ              يَحْمِلُ النُّورَ الْمُسَطَّرْ

رَدّدِي اللهُ أكْبَر                     يَا مَوْطِنِي

مَوْطِنِي عِشْتَ فَخْرَ الْمُسلِمِين     عَاشَ الْمَلِكْ: لِلْعَلَمْ وَالْوَطَنْ

التعليقات